حين يصبح الذكاء الاصطناعي خط فاصل بين زميلين في المكتب نفسه
تخيل قاعة اجتماعات واحدة يجلس فيها موظفان بنفس المسمى الوظيفي، نفس الراتب تقريباً، ونفس سنوات الخبرة. أحدهما ينهي تقريراً كان يستغرق يومين في نصف ساعة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي، والآخر لا يزال يطبع الجمل كلمة كلمة كما فعل قبل عشر سنوات. هذا المشهد لم يعد استثناءً، بل أصبح الفجوة الأكثر إلحاحاً داخل أسواق العمل العالمية اليوم، فجوة لا تقاس بالشهادات بل بمدى الارتياح مع أدوات لم تكن موجودة قبل عامين فقط.







